السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتدنا كبشر - نفضل الهروب من مسئوليتنا- ان نرد
كل سوء افعالنا على ابليس واتباعه من الشياطين
كـ / طبيعة البشر الذين يسعدون وترتاح ضمائرهم -العفنة- عندما يقترفون خطاء ما وتأتي جرائره على انفسهم
/
/
/
/
/
لكن اين نحن من هؤلاء الناس
من يكفينا أذاهم - غيره عز وجل- بقدرته
عندما تصفد شياطين الجن في شهر الخير والبركة
يقومون بتلاوة وردهم من الأكاذيب
ويعبثون لاهين بحياة أخرين
ودونما اي احترام لأنفسهم وللغير
لــ/ يسقُطوا أنفُسهُم بأخطائهم
/
/
/
ولأن الثقة بالنفس والاحترام -لامعنى لها عندهم- يبحثون عم شخص يحملونه مسئولية أخطائهم
.......................
ولأن الشحناء بين المسلمين كانت أحد ثلاث تحجب عن الانسان بلوغه ليلة القدر
ها أنا اقدم له أعتذاري علنا وبكل صدق
راجية طيب الانفس بهذة الايام الفضيله
أن تعفوا عن الزلل والخطاء
وعن نفسي سامح الله كل شخص صدر منه سوء تجاهي بقصد او بغير قصد
وبلغه ليلة القدر ...وكتبه مع المقبولين من عباده - بأذنه- وردت الحوض
أما من بات ساعته تسول له نفسه
ليرمي بحقد
او كذب
او مما تسول له به طباع نفسه -الغير سويه- فحسابه يلقاه عند ذو العزة والجلال
يوم يرد كل حق الي صاحبه
فالظلم أشد ما خلق الله
ولنتقي الله -جميعنا انا وانتم- في انفسنا ونجنبها سوءة الظلم
عله عز وجل يقبلنا ويبلغنا ليلته المباركه
فنكتب من طلقائها
- ليلة القدر-
..............................
اعتذر منكم جميعا- اصدقاء وجيران- سأغيب عنكم ما بقي من الشهر
وأعود - ان شاء الله - ابارك لكم بعيدنا الاصغر
أستودعكم -ونفسي- الله الذي لاتضيع ودائعه
...........................
جارتي الغاليه
تحمل مسئوليه افعالنا هو خير مانقدم لأنفسنا
هداك الله لما يحب ويرضى








