الدروب التي توصلنا لمنازلنا، من يوصلها لمنازلها
منذ اعوام فتحت نافذتي للشتاء
واخبرته ان يتأخر
فـ للخريف في صدري دفء
بطعم السكر
خوفا من الوجع ..القادم مع كلماتك
اوصدت مشاعري واغفلت قلبي
لـ ترسل حمائم غضبك كما تشاء
تلك الدروب التي خُلقت قبلنا بقرون لا تشيخ
تبقى شاهدة على خطوات اقدمنا وأروحنا فوقها
يطيب لها ان تشعر بالوجع الان
بعد ان مزقت يمينك عيناها
تخيل أي حب سيكون
لو فعلت
لا تسألها مالذي قد حصل
وعن ماكان وكيف صار
تلك الاشتهاءات الساذجه كما هي
ساذجه لم تتغير
كُنتُ المحها في المرايا...تؤلمني عيناها
وكُنت الوحيد الذي يمنع تهشم ملامحها
وطـــ ن / مثله أخاف أن أُغيب عنك طفلة
دفــ ء / كنت أظن الشمس تكفينا دليلا كي نبلغ السماء
أمـ ن / عبارت وهمهمات نرزعها على ضفاف الوجع
على ارجوحتي القديمة
خلف السكوت
وبينما ارقب الحمائم تغادر
سأنتظر صوتك كل مساء
********
من خارج السرب تحلق وحيده للـ الشباك








